الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 120
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
اليه في عدّه حسنا كما ارتكبه المجلسي ره اعني فيما حكى عنه في غير الوجيزة نظر نعم قد أورد في بصائر الدّرجات وإعلام الورى وكشف الغمّة ما يدلّ على حسن حال عائذ الأحمسي وإذا كان اطلاقه منصرفا إلى من يروى الصّدوق عن جميل عنه وهو ابن حبيب الأحمسي يتعيّن حسنه ويتميّز حينئذ بالإطلاق عن العناوين الثّلثة وقد تكرّر في اخبار انكار مؤمن الطّاق على زيد بن علي ( ع ) في خروجه ذكر أبى مالك الأحمسي فان تحقّق كون أبى مالك كنية لعائذ هذا كان ذلك مع رواية جميل عنه ووجود طريق للصّدوق اليه مفيدا حسنه والاعتماد على روايته ورواية البصائر هي ما رواه عن الحسين بن علي عن عيسى عن مروان عن الحسين بن موسى الحنّاط قال خرجت انا وجميل بن درّاج وعائذ الأحمسي حاجين قال وكان عائذ يقول لنا ان لي حاجة إلى أبي عبد اللّه ( ع ) أريد ان اساله عنها قال فدخلنا عليه فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا من اتى اللّه بما افترض اللّه عليه لم يسئله عمّا سوى ذلك قال فغمزنا عائذ فلمّا قمنا قلنا له ما حاجتك قال الّذى سمعنا منه انّى رجل لا أطيق القيام باللّيل فخفت ان أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك ورواه في كشف الغمّة عن كتاب الدّلائل للحميري مثله وروى في إعلام الورى من كتاب نوادر الحكمة باسناده عن عائذ الأحمسي قال دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) وانا أريد ان اسئله عن صلاة اللّيل ونسيت فقلت السّلام عليك يا بن رسول اللّه فقال اجل واللّه انا ولده وما نحن بذى قرابة من اتى اللّه بالصّلوات الخمس المفروضات لم يسئل عمّا سوى ذلك قال فاكتفيت بذلك وأقول في هذه الأخبار دلالة على كون الرّجل اماميّا ورعا لخوفه ان يكون مأثوما هالكا بترك صلاة اللّيل واقلّ ما تفيده حسن الرّجل واللّه العالم 6127 عائذ بن بكر عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وحاله مجهول 6128 عائذ ابن ثعلبة بن وبرة البلوى عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا انّه شهد فتح مصر وقتله الرّوم ببرلس سنة ثلث وخمسين ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة عائذ بن عائذ الجعفي وعائذ بن عبد عمرو الأزدي المعدود في البصريّين المتوفّى بعد عثمان وعائذ بن قرطا لسّكونى الشّامى وعائذ بن ماعص الخزرجي الزّرقى الشّاهد بدرا المقتول يوم اليمامة أو يوم بئر معونة وعائذ اللّه بن عبد اللّه أبو إدريس الخولاني المولود عام حنين وغيرهم ممّن عدّ من الصّحابة 6130 عائذ بن حبيب أبو احمد العبسي الكوفي كما في نسخة والعبدي الكوفي كما في نسخة أخرى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره وان كان كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وفي التّعليقة انّه مرّ في حبيب ما يومى إلى معروفيّته وفي أخيه الرّبيع انّهما عربيّان انتهى واعترضه الحائري بانّ غاية ما مرّ في حبيب انّه جعل عائذا معرّفا له بقولهم حبيب والد عائذ وهذه المعروفيّة لا تخرجه عن المجهوليّة نعم لو كان حبيب ثقة أو ممدوحا لأفاد جعله معرّفا لحبيب نوع وثوق به وليس فليس وأضعف من ذلك في عدم الجدوى ما مرّ في الرّبيع بن حبيب من انّه وأخاه عربيّان فإنه لا يفيد شيئا كما هو ظاهر 6131 عائذ بن حبيب الأحمسي قد سمعت من الصّدوق ره رواية فضالة بن ايّوب عن جميل عنه وروى في باب النّوادر من الفقيه وهو اخر أبواب الكتاب عن مالك بن عطيّة عنه عن أبي حمزة الثّمالى وروى الشّيخ ره في باب التلقّى والحكرة عن جميل بن درّاج عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى في اخر كتاب الصّلوة من الكافي عن أحمد بن عائذ عن أبيه ولم أقف في الرّجل على مدح ورواية جميل بن درّاج المجمع على تصحيح ما يصّح عنه تشعر بوثاقته بل يجرى حكم الصّحيح على ما رواه عنه جميل هذا 6132 عائذ بن حبيب بيّاع الهروي لم أقف فيه الّا على رواية أحمد بن محمّد المدايني عنه عن عيسى بن زيد في باب النّشو ( 1 ) من كتاب العقيقة من الكافي وفي باب حكم أولاد المطلّقات وباب وصيّة الصّبى من التّهذيب وحاله مجهول 6133 عائذ بن رفاعة قد مرّ ضبط رفاعة وهو ابن رافع بن جديمة بالجيم الأنصاري عدّه العلّامة ره في اخر القسم الأوّل من الخلاصة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم من اليمن واعترضه ابن داود بانّه عباية لا عائذ وسيأتي بيان ذلك في عباية بن رافع انشاء اللّه تع 6134 عائذ بن سعيد الجسري عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه قتل مع علي ( ع ) بصفّين سنة سبع وثلثين وأقول شهادته مع امام الحقّ تكشف عن حسن حاله والجسري بالجيم والسّين والرّاء المهملتين والياء نسبة إلى جسر بطن من محارب ينتسبون إلى جسر بن محارب بن خصفة فهو محاربىّ جسرى وزعم بعضهم انّ الرّجل من بنى جسر بطن من عنزة ينتسبون إلى جسر بن النّمر بن يقدم بن عنزة بن ربيعة وخطائه أهل الانساب واللّه تع ولى العلم 6135 عائذ الطائي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطائي في أبان بن أرقم 6136 عائذ بن عمرو لم أقف فيه الّا على عد الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه الثّلثة أيضا من الصّحابة ولقّبوه بالمزنى نسبة إلى امّه وكنّوه بابى هبيرة وقالوا انّه كان ممّن بايع بيعة الرّضوان تحت الشجرة وكان من صالحي الصّحابة سكن البصرة وابتنى بها دارا وتوفّى في امارة عبيد اللّه بن زياد ايّام يزيد بن معاوية وأوصى ان يصلّى عليه أبو بزرة الأسلمي لئلّا يصلّى عليه ابن زياد وأقول يستشمّ من وصيّته هذه حسن حاله واللّه العالم 6137 عائذ بن مدرك النّخعى الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره وان كان كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال 6138 عائذ ابن نباتة الأحمسي قد مرّ ما فيه في عائذ الأحمسي فلا نعيد باب عبّاد بالعين المهملة والباء الموحّدة من تحت والألف والدّال المهملة قال في توضيح الاشتباه للسّاروى انّه بفتح العين وتشديد الباء الموحّدة اسم جماعة قلت لم يتبيّن كلّ من سمّى بعباد على ما ذكره فانّ الفيروزآبادي ذكر فيه وجوها ثلاثة عيّنها تاج العروس بالمثال حيث قال مازجا بالقاموس وسمّوا عبادا ككتاب وعبادا كغراب ومعبدا كمسكن وعبديدا بكسر فسكون واعبدا كافلس وعبادا ككتان الخ فذكر في عباد وجوها ثلاثة ولم يعلم أن اى المسمين به على اى وجه فجعل السّاروى ايّاه ككتان في الجميع لا وجه له ولا شاهد عليه 6144 عبّاد أبو سعيد العصفرى قد مرّ ضبط العصفرى في خطّاب العصفرى قال في الفهرست عباد العصفرى يكنّى ابا سعيد له كتاب أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن ابن همام عن محمّد بن خاقان النّهدى عن محمّد بن علي أبى سمينة عن أبي سعيد العصفرى واسمه عباد انتهى وقال النّجاشى عباد أبو سعيد العصفرى كوفىّ كان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه رحمه اللّه يقول سمعت أصحابنا يقولون انّ عبّادا هذا هو عباد بن يعقوب وانما دلسه أبو سمينة أخبرنا أبو الحسن احمد ابن محمّد بن عمران قال حدّثنا محمّد بن همام قال حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن خاقان النّهدى قال حدّثنا أبو سمينة بكتاب عباد انتهى وأقول عباد العصفرى لم ينصّ عليه بمدح ولا قدح وان كان هو عباد بن يعقوب الأتى كما نقله النّجاشى عن الحسين بن عبيد اللّه وجزم به المحدث النّورى في خاتمة المستدركات لم يتغيّر حاله لانّ ذاك كهذا في عدم التّنصيص عليه بمدح غايته انّ ظاهر الشّيخ ره كون هذا شيعيّا وسيأتي تنصيصه بكون ذاك عاميّا وان كان ينافيه نسبة العامّة ايّاه إلى الرّفض كما ستسمع انشاء اللّه تع وقال السيّد صدر الدّين في تعليقه على منتهى المقال انى نظرت في كتاب عباد هذا وهو تسعة عشر حديثا كلّها نقيّة وأكثرها تدلّ على تشيّعه ولم ار فيها شيئا ينكر انتهى وعلى كلّ حال فالرّجل من المجاهيل نعم من يكتفى بكون الرّجل ذا كتاب في عدّه إذا كان اماميّا من الحسان يجوز له يعد استفادة كونه اماميّا من ظاهر كلام الشيخ ره ان يعده حسنا لكن الكلام في المبنى وقد هنا سهى هنا قلم ابن داود حيث زاد ألفا ونونا على عباد فقال عبادان أبو سعيد العصفرى جش هو عباد بن يعقوب انتهى ولم أقف ممّن سبقه ولحقه على ما يساعد ذلك ونسبته إلى النّجاشى كونه ابن يعقوب سهو اخر فانّ النّجاشى لم يقل ذلك من نفسه بل نقله عن الحسين بن عبيد اللّه التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشيخ والنّجاشى من رواية أبى سمينة عنه 6145 عبّاد بن أحمد بن إسماعيل الحسيني عنونه الشّيخ الحرّ ره كذلك ولقّبه بالسيّد مجد الدّين وقال عالم فاضل جليل له شرح تهذيب الأصول للعلّامة ره انتهى 6146 عبّاد بن بكير البصري روى الكشي عن محمّد بن مسعود